دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

 

2018

 

بحر الثــــلاثـــين 

1 من رمضان 

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)

  • “عن النبأ العظيم” عظمة الأنباء والأخبار والأحاديث بقدر ما يكون فيها من الحديث عن الوحي والآخرة

 الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَاداً (6)

  • “ألم نجعل الأرض مهادا المهد علامة الحنان والأمومة للطفل الضعيف العاج لا تخف  أنت في مهد هيأه الله ل ما أرحم الله

وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10)

  • ﴿وجعلنا الليل لباسا﴾  سبحان الله  كم يستر هذا اللباس من سجدات وعبرات  وسهرات على سوآت  وأحزان وزفرات سيكشف كله   ﴿يوم تبلى السرائر﴾   / حمد الله بن خنين
  • { وجعلنا الليلَ لباساً} كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. وعاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع ! / تأملات قرآنية

 وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً (13)

  • { وجعلنا سراجا وهاجا}تأمل أيها المشرق بإيمانك كيف سخر ربنا الشمس  فكانت لنا نورا نستضيء به وحرارة نستدفئ بها إنها الحكمة البالغة
  • في قوله { وجعلنا نومكم سباتا}مايدعو المتدبر إلى التفكر في نعمة النوم وأسراره وكونه قاطع للأعمال ودليل على قطع الآجال
  • وصف الله النبي بـ (وسراجًا منيرًا) وقال عن الشمس (سراجًا وهَّاجًا) لأن النور لا يؤذي ، أما الوهاج فهو يؤذي من شدة الحرارة / ماجد الغامدي

 وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً (17)

  • (  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيْقَاتاً ) هناك تجتمع الخصوم.. ويفصل الله بينهم بالحق.. ففريق في الجنة وفريق في السعير.
  • {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} لئن استوى الظالم والمظلوم في ميزان مَن في الأرض فإنهم حتمًا لن يستوون هناك في ميقات الفصل ..  / إشراقة آية
  • { إن يوم الفصل كان ميقاتا } الحصيف والله من علم أن هناك يوم معلوم تفتح فيه الصحف وتكشف فيه الخفايا فعمل له واستعد .. / إشراقة آية
     {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} ميقاتٌ للكفرة والظلمة والمفسدين لا مناص لهم منه .. وميقاتٌ للمؤمنين كذلك .. فلِمَ الخوفُ والتشاؤم؟/ إشراقة آية
  • ﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ﴾ أي : وقتاً ومجمعاً وميعاداً للأولين والآخرين ، لما وعد الله من الجزاء والثواب . القرطبي /  روائع القرآن
  • { إن يوم الفصل كان ميقاتا } إن تمردت عليك نفسك وانساقت خلف الهوى والدنيا فخوفها بهذه الآية .. / إشراقة آية

 يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (18) وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19) وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً (21) لِلْطَّاغِينَ مَآباً (22) لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً (23) لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً (24) إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً (25) جَزَاءً وِفَاقاً (26)

  • لما ذكر الله أصحاب جهنم قال {جزاء وفاقا} أي دخلوا النار بأعمالهم، ولما ذكر المتقين قال {جزاء من ربك } فلا يدخل أحد الجنة بعمله مهما عمل !!
  • عامل الله أهل النار بالوفاق والعدل: ﴿ جزاء وفاقا ﴾ والمتقين بالرحمة والعطاء: ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾  اللهم عاملنا برحمتك.

 إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً (30)

  • قرأت أن عبدالله بن عمرو يقول : ما نزلت على أهل النار أية قط أشد منها { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } فهم في مزيد من عذاب الله أبدا ..!

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (33) وَكَأْساً دِهَاقاً (34) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً (35)

  • من نعيم الجنة (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا) من فقه الآية : سماع اللغو الذي لا فائدة منه عذاب تنزه عنه الجنة (فكم في الدنيا من عذاب) /عقيل الشمري
  • ﴿ لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ﴾ حتى مجرد الكلام الذي قد يؤذي نفسية الإنسان لا يسمعه المؤمن في #الجنة .
  • ‏﴿ لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا ﴾ من سعادة المرء أن يعيش مع أناس صادقين ! / تفسير القرآن
  • ﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا﴾؛ كلنا لنا جلسات واجتماعات فإذا طهرناها من الفُحش والغيبة والشتيمة والكذب عِشنا في نعيم يؤدي إلى نعيم #الجنة. . / تأملات قرآنية

 جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً (36)

  • عامل الله أهل النار بالوفاق والعدل: ﴿ جزاء وفاقا ﴾ والمتقين بالرحمة والعطاء: ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾  اللهم عاملنا برحمتك.
  • ﴿ جزاءً من ربك عطاء حسابا ﴾ حساباً = يعني عطاءً كبيراً.. قال علماء اللغة: هذا عطاء إلى أن تقول: حسبي اكتفيت… خذ ما شئت

.

رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً (38)

  • إلا من أذن له الرحمن وقال (صوابا)” …القول الحق الصواب يشرف صاحبه بالمقامات المحمودة في الدنيا واﻵخرة .

ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40)

  • يوم ينظر المرء ما قدمت يداه .. إحذر أن تكون هذه النظرة .. أول مرة تنظر في كتابك / فراس الحبال
  • استوقفني قوله ( يوم ينظر المرء ماقدمت يداه) فوجل القلب منها .   ماذا قدمنا لننظره وننتظره ذلك اليوم ؟/
  • ﴿ يوم ينظر المرء ما قدّمت (يَداه) ..﴾ المؤمن ينظر إلى عمله الذي بين يديه وهو نور يضيء أمامه الطريق .. ﴿ نورهم يسعى بين أيديهم ..
  • صحِّحْ حياتك الآن.. قبل أن تقول : ﴿ ياليتني كنتُ ترابا ﴾

تمت  …

سَېْف النُّعېمي

كاتب/مُحلل مالي/مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

A...

A...

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة مضيئة🌟.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم

مرحبا بكم فى عالم الكلمات المسحورة

%d مدونون معجبون بهذه: