
هي كلمات خطها البنان وفاءا لها علها تزرع الامل في القلب اليائس
أكمل القراءة

ليست النعمة دائماً طريقاً إلى الله، كما يتوهم كثيرون، بل قد تكون – إذا أسيء التعامل معها – حجاباً كثيفاً يحول بين القلب وبين التوفيق. فالنعمة في حقيقتها اختبار، إما أن ترفع صاحبها بالشكر، أو تُسقطه بالغفلة. وقديماً قيل: “كم من مستدرَجٍ بالإحسان إليه، وكم من مفتونٍ بالستر عليه”.
أكمل القراءة
ليس الحرمان دائماً في ضيق الرزق، ولا الخذلان في قلة الحيلة، بل قد يكون الإنسان غارقاً في النعم، واسع الأسباب، قريباً من أبواب الخير، ومع ذلك يشعر أن باب التوفيق موصد في وجهه؛ كلما همَّ بخير تعثّر، وكلما قصد سبيلاً انغلق، وكلما ظن أنه اقترب إذا به يبتعد أكثر. وهنا يبرز السؤال المؤلم: لماذا يُحرم بعض الناس التوفيق مع أن الطريق ظاهر، والحق واضح، والوسائل متاحة؟
أكمل القراءة
ليست المعصية حادثةً طارئة في حياة الإنسان، بل هي نتيجة مسار داخلي طويل، يبدأ من فكرةٍ لم تُقاوَم، ويمرّ بقلبٍ غفل، وينتهي بخطوةٍ وُضِعت في غير موضعها. ولذلك لم تكن هذه السلسلة حديثًا عن الذنب بقدر ما كانت حديثًا عن القلب؛ عن البوصلة التي إذا استقامت استقامت الخطوات، وإذا انحرفت تتابعت العثرات.
لقد حاولت هذه المقالات الخمس أن تعيد الإنسان إلى نقطة البدء، إلى السؤال الذي يسبق كل سقوط: كيف أرى المعصية؟ وكيف أرى الله؟ وكيف أرى نفسي في هذه العلاقة؟ لأن الذنب لا يكبر فجأة، وإنما يكبر حين يصغر في العين، وحين يُعتاد في القلب، وحين يُبرَّر في العقل.
أكمل القراءة
قِصر الأمل ليس دعوةً لترك الحياة، ولا انسحابًا من عمارتها، بل هو وعيٌ عميق بحقيقتها. أن تعيش وأنت تعلم أن الوقت ليس ملكك، وأن الغد ليس مضمونًا، وأن ما بقي أقرب مما مضى. وحين يستقر هذا المعنى في القلب، تتغير نظرة الإنسان إلى الذنب، فلا يعود يؤجّل التوبة، ولا يستهين بالمعصية، لأنه يدرك أن الفرص لا تتكرر إلى ما لا نهاية.
أكمل القراءةحيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.