
هي كلمات خطها البنان وفاءا لها علها تزرع الامل في القلب اليائس
أكمل القراءة

حين يكون العدو قريبًا منك أكثر مما تظن
ليس كل عدوٍّ يأتيك شاهراً سيفه، ولا كل خصم يظهر لك ملامح العداوة. بعض الأعداء يقتربون منك في هيئة ناصح، وبعضهم يسكن داخلك، وبعضهم يرافقك كل يوم وأنت لا تشعر أنك تسير معه نحو الهلاك.
إن الإنسان في رحلته إلى الله لا يواجه أعداء الخارج فقط، بل يبتلى بأعداء الطريق… أعداء يقطعون عليه سيره، ويشوّشون قلبه، ويطفئون نور بصيرته، ويجرّونه خطوة خطوة بعيدًا عن النجاة.
وقد نبّه القرآن إلى هذا الصراع، فقال سبحانه:
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾.

هذه الخمسة ليست أسرارًا غامضة، بل سننٌ واضحة.
بالاستغفار يُستفتح. وبالتقوى يُستجلب. وبصلة الرحم يُبارك. وبالإحسان يُستدر. وبالشكر يُزاد.
ومن ظن أن الرزق أرقام، فاته أن البركة قد تجعل القليل كثيرًا.
ابدأ بباب واحد، ولكن ابدأ بصدق.
فربّ سبب صغير في عينك، يكون عند الله مفتاح تحول كبير.
وبعد هذه السلسلة… أيُّ بابٍ من أبواب الرزق ستطرقه أولًا؟

بعض الناس يطلب الزيادة وهو ينسى مفتاحها.
قال الله تعالى: لئن شكرتم لأزيدنكم.
ولم يبيّن نوع الزيادة، فبقيت عامة: في المال، وفي النعم، وفي البركة، وفي التوفيق.
الشكر ليس الحمد باللسان فقط، بل الاعتراف بالنعمة، واستعمالها في طاعة المنعم.
تشكر المال بإخراج حقه. وتشكر الصحة بتسخيرها في الخير. وتشكر الوقت ألا تهدره.
ومن عجيب الشكر أنه يغيّر نظرتك قبل أن يغيّر واقعك؛ يجعلك ترى ما لديك قبل أن تتحسر على ما ليس عندك.
والقلب الشاكر أقرب للبركة من القلب المتسخط.
ربما لا ينقصك رزق جديد… بل عينٌ ترى النعمة القائمة، وقلبٌ يشكر، فيأتيه المزيد.
فهل أنت منشغل بما ينقصك… أم بما يستحق الشكر مما بين يديك الآن؟

ما نقص مالٌ من صدقة.
هذه ليست عبارة تُردد، بل قانون بركة.
في الضعفاء سرّ من أسرار الرزق، ولذلك قال النبي ﷺ: “هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم.”
كأن في رعاية المحتاجين مفاتيح خفية للمدد.
الإحسان ليس المال وحده؛ قد يكون قضاء حاجة، أو جبر خاطر، أو سترًا، أو إعانة.
والله إذا رأى من عبده رحمةً بخلقه، فتح له من رحمته.
كم من رزق جاء بعد صدقة لم تكن في الحسبان.
وكم من ضيق ارتفع بسبب معروف خفي.
اجعل للفقراء نصيبًا من مالك، وللضعفاء نصيبًا من وقتك.
فأي باب من أبواب الإحسان تستطيع أن تطرقه اليوم… لعل رزقك يأتيك من الجهة التي رحمت بها غيرك؟
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.