
هي كلمات خطها البنان وفاءا لها علها تزرع الامل في القلب اليائس
أكمل القراءة

هذه الخمسة ليست أعمالًا تتعلمها، بل أنفاسًا تعيش بها.
بالقرآن ترى. وبالذكر تحيا. وبالعمل تثبت. وبالموت تبصر. وبالدعاء تصل.
ومن جمعها، لم يكن فقط أقوى إيمانًا، بل أصدق إنسانًا.
إن الطريق إلى الله لا يبدأ من موضع بعيد… بل يبدأ من التفاتة قلب.
ورب التفاتة صادقة، بدّلت عمرًا.
فيا من أرهقته الدنيا، وفتّرت قلبه الأيام… أيُّ بابٍ من هذه الأبواب ستطرقه أولًا؟

في الدعاء شيء لا يشبه شيئًا.
إنه لحظة يعترف فيها الإنسان بحقيقته: فقيرٌ أمام الغني، ضعيفٌ أمام القوي، محتاجٌ أمام الكريم.
ولذلك كان الدعاء من أعظم ما يقوي الإيمان؛ لأنه يذكّرك في كل مرة أن لك ربًا يسمع.
ما من دمعة سقطت في دعاء صادق إلا كان لها عند الله شأن.
قد تتأخر الإجابة، لكن الدعاء نفسه إجابة من نوع آخر؛ لأنه ردّك إلى الله.
قال المنفلوطي: “إذا انقطعت بك الأرض، فمدّ يديك إلى السماء.”
والناس يطرقون أبواب الخلق إذا ضاقت بهم الدنيا، والمؤمن يطرق باب الله أولاً.
وهل خاب من قال: يا رب؟
فمتى كانت آخر مرة دعوت الله لا بلسان محفوظ… بل بقلبٍ احترق ثم تكلم؟

ما من واعظ أصدق من الموت، لأنه لا يخطب، ولكنه يُفهم.
يأتي على غفلة، فيسقط معه كل زيف، وتتجرد الحقائق من زينتها.
من ذكر الموت، عرف قدر الدنيا. ومن نسي الموت، بالغ في أوهامه.
كم خصومة كان يطفئها تذكر القبر. وكم معصية كانت تنكسر لو خطر للمرء: لعلها آخر ليلة.
والموت — يا صاحبي — ليس نهاية المؤمن، بل معبره.
ولكنه معبرٌ لا يليق دخوله بغفلة.
قال الرافعي: “الموت ليس الفاجعة، إنما الفاجعة أن تموت النفس قبل الجسد.”
فاجعل للموت نصيبًا من فكرك، لا لتكتئب، بل لتبصر.
فإذا تذكرت أنك راحل… ماذا يبقى ذا قيمة في هذا الذي تتقاتل عليه اليوم؟

ليس الإيمان خاطرًا جميلاً يسكن الضمير، بل حقيقةٌ إذا صدقت ظهرت في الجوارح.
والعمل الصالح هو اللغة التي يتكلم بها الإيمان.
قد يراك الناس تصلي، فيظنونك عابدًا، لكن الله وحده يعلم أأقمت الصلاة أم أقامتك الصلاة.
إن العمل الصالح لا يُقاس بضخامته، بل بما يسكبه في القلب من حياة.
صدقة خفية قد تبني في روحك ما لا تبنيه آلاف الكلمات. وركعتان في ظلمة السحر قد تفتحان في قلبك أبوابًا من النور لا تعرفها.
قال بعض الحكماء: “الطاعة أولها كلفة، وأوسطها أُلفة، وآخرها محبة.”
فداوم، ولو على قليل.
لأن القطر إذا دام، حفر الصخر.
ولأن العمل الصالح المتكرر لا يصنع أجرًا فقط، بل يصنع قلبًا جديدًا.
فما العمل الذي لو داومت عليه سنة، لتبدلت روحك بسببه؟
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.