أي غيابٍ يلفك ؟ أيّ سماءٍ تُظلّك ؟ بل أي أرضٍ تحتويك ؟ واشوقاهُ مظلة الحنين و قلبِي الصغير وَ أشياؤُكَ الجمِيلة ختمت في قلبي ثقبَ فقدٍ واسِعْ .. أفتقدك حجم ذكرياتك الهاطِلة عليّ كل صباح حجم شوقي و حنيني , و لهفة انتظَاريْ ! أفتقدُكَ .. ثلاثُونَ يوما .. و حنيني يتبرعمُ قي زاوية …