
وعادت ذكريا ت ،،، الأمس لتغزو قلبي المكلوم ،،،
عاد الأمس بالذكرى .. يحمل طيف أشجاني ..
ليذكرني ذاك الراحل المفقود ،،،
رأيت الطيف أحلام مزيفة …
وما قد كان أليس يعود ؟
مات الأمس .. لكن ذكريات الحب لا زالت ،،،
ولا زالت جراح القلب نازفة ،،
لا زال الفؤاد .. يئن بالآلام ،،
والروح بالأحزان غارقة …
مات الأمس ،،، فثارت كل أشجاني ،،،
وآمالي قد احتضرت ،،
لترحل مع رحيل القلب ..
أيا حزني ،،،
ألا ترحل ،،،
لتنقلني وقلبي من جراح الماضي المؤلم ..
أم أن تلك الذكريات .. تعيش في جوفي ،،،
فتوقد شمعة بالروح ،،،
لتحرقها بماض ودع الأيام ..
يلوح لنا .. بنفحات من الآلام ..
فروحي أثقلت .. من فيض آلامي ،،
فليت الروح قد فنيت ،،
لتلقى روح أحبابي ،،،
وليت مشاعري ذابت .. وليت الذكريات تموت …
لأدفنها بلحد ،،، لا يزال به رفيق الروح ،،،
فماذا تنفع الذكرى ،، والأحباب قد رحلوا ،،
والآهات لن تجدي .. وبالأكفان قد وضعوا ،،،
ففيضي دمعتي ،،،
ولتطفئ بالنوح أحزاني ،،
لعل القلب أن ينسى .. جراح الأمس ،،
ويلقيها ببحر الماضي .. والنسيان ،،،