
أطفال ظنوا أنهم كبار .
ففي لحظات اتخيل إننا جميعنا كالأطفال ما الفرق بينا
لا أعرف
ولو فكرنا قليلا ً
لوجدنا أنفسنا ما زلنا مع الأطفال على عتبة واحدة من الحيرة والتساؤل والجهل
أسئلة كثيرة يتساؤلها الأطفال ….. فنجاوب بافتراضات ونظريات وكلام كثير …..
خلاصته أننا لا نعرف الحقيقة …….. أو لا نعرف عن الحقيقة كثير …..
يتساءل الأطفال عن القمر من أين جاءوا به ليضئ لنا …..
عن الجد الذي مات أين ذهب …….
عن الأخ المولود أين كان قبل الميلاد ….عن نور الشمس كيف يصلنا
عن كهرباء البرق وصوت الرعد ……..
ونجيب بكلمات نحفظها …….. نرددها ….. ونتصور أنها الحقيقة …….
ولكن ما أبعدنا دوما عن الحقيقة …….. ما أقل ما نعلم …… ونظن به أننا أعلم …..
ما أقرب الفارق بيننا وبين الأطفال علما ومعرفة …… بل وأكثر من ذلك فكرا وعقلا
ما الفارق ونحن يحتضن كل منا أملاكه …… كما يحتضن الطفل لعبته ويرفض أن تمسها يد غيره
ما الفارق والطفل يخطف لعبة أخيه …… والكبير يسرق الأموال ….. والأملاك ….. والأرواح …..
ما الفارق والطفل يضرب صديقه ………. والكبير يقتل ….. ويسفك الدماء …….
ما الفارق والطفل يمد للإيذاء يده ……… و الكبير يمد عصاه وسكينه …….
ما الفارق والطفل يرمى من لا يحب بحصاة ……. والكبير يرميه بالقنبلة الذرية ……
ما الفارق والطفل يكذب لينجو من بطش أبيه ……… ويكذب الكبير لينجو من بطش الجبناء ……
ما الفارق والطفل يغش لينجح في امتحان المدرسة …… ويغش الكبير ليرسب في امتحان الحياة ……
ما أقرب الفارق بيننا وبين الأطفال
ألا يحق لي احكي عالم من الأطفال ظنوا أنفسهم كبار
كبار وهم اطفال
تصورت الحياه هكذا!!!!!
هل انت تراه غير دالك هنا السؤاال؟
كن صريح
لانه عصرنا هذا ماتت فيه الانسانيه وبقى الانسان…