إلى المعلم الحاذق الذي يستطيع أن يدير دفة صفه ، ليوصل من معه إلى الشاطئ الذي يريدون، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة، إلى من لا ينسى أبدا، ولن أنسى في يوم من الأيام الفاضله، فكيف أنسى …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.