بين الغدو والرواح من إشراقة الصباح إلى حلول المساء نحيا في مشاهد مختلفة السمات والتفاصيل ويبقى لذلك المشهد حضوراً مختلفاً عن الباقي لتميزه بصحائف إيمانية وإشراقة تسمو بالنفس والعقل إلى افآق بعيدة بعيداً عن صفحات الضلال التي يخيم عليها الظلام والعتمة والأنطماس تلك الصحائف هي إلتي تتميز بإستثمار أصاحبها للوقت والعيش في رياض وأروقة العلم …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.