إن الصلاة شأنها عظيم … فلقد حرص الصحابة والسلف على آدائها على أكمل وجه وبخشوع وخضوع ورغم ذلك يتساءلون بين أنفسهم (لا نعرف هل قُبلت أم لا؟) …الله المستعان رحم الله حالنا. ننقرها نقرا ولا نتم ركوعها ولا سجودها ( إلا من رحم الله ) . فلقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.