
أيعقل أن أفتح لهم الباب الذي أغلقوه بأيديهم حين أردت دخوله ؟
أيعقل أن أعيد بناء الجسر الذي هدموه بأيديهم حين أردت عبوره طالبة العون ؟
أيعقل أن أمد لهم يد العون بعد أن قطعوها حين مددتها مستنجدة ؟
هذا ما يقوله لي غيري … و هذا ما أقوله لنفسي حين أخلو بها و لكني سوف أجيبهم … وبكل إصرار …
نعم !! .. يعقل أن أقوم بكل هذا .. بل إنني سوف أقدم لهم المساعدة و العون أكثر من ذي قبل .. فما مررت
به و ما عانيته .. لا أحب أن يعانيه أحد …
سوف أكون بجانبهم حين حاجتهم لمن يساندهم و يواسي غربتهم .. حتى أجعلهم يشعرون بالندم و الألم
لأنهم في يوم من الأيام خذلوني و ألقوا بي في غياهب الجب …
سوف أضحي كما لم أفعل من قبل .. حتى أثبت لهم أنهم كانوا على خطأ حين تركوني أتخبط في عالم
الضياع و الوحدة .. بل لأثبت لهم أنني لم أعد بحاجة لهم …
فربي و ربهم قد رزقني يمن يشد أزري و يقف بجانبي .. فله الحمد و المنة … !