أنت مع من تحب وإن لم ترافقهم ،و إن لم تحظى بمجالسهم ،وإن لم تصافح عينيك عيونهم هذا فضل عظيم و الله ! كم أحببنا دروباً شطت بنا الحياة عنها، وأحباباً وددنا لو تصطف رُكبنا مع ركبهم وإخواناً كانوا ملء البصر ونرجو أن نكون معهم كم أشجتنا اللهفة ! لكن منحنا الحب معيتهم …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.