كيف للناسِ أن يسيروا على جِراحنا نحو غاياتِهم، دون أن يصرُخَ فيهم صوتَ الضمير: كفى..؟! كيف لهم أن يغمضوا أجفانهم ليلاً، وثمة من يرفع لله الشكاية / يذرفُ الدّمع / يبكي، والله -تعالى- يقول: “وعِزّتِي وجَلالِي لأنصُرَنّكِ ولو بَعد حِين” ! أخبرني كيف ؟؟
كيف للناسِ أن يسيروا على جِراحنا نحو غاياتِهم، دون أن يصرُخَ فيهم صوتَ الضمير: كفى..؟! كيف لهم أن يغمضوا أجفانهم ليلاً، وثمة من يرفع لله الشكاية / يذرفُ الدّمع / يبكي، والله -تعالى- يقول: “وعِزّتِي وجَلالِي لأنصُرَنّكِ ولو بَعد حِين” ! أخبرني كيف ؟؟
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.