
مــع .. صغيريـ ..
الساعه تشير آلى نهاية اليوم و بداية يوم جديد
ما زلت إصارع نفسي على النوم ..
وفي النهاية غلبتها ونمت ..
وفي منامي كان لي لقاء شيق
ومثير لثمرة ألفؤاد و و زينة الدنيا
مع صغيري …
آلى القابع في نفسي و المتكمن من مشاعري
لا أري في هذه الدنيا أجمل من عينيك..
اللتان تحتويان على مزيجا من دموع الفرحة و السعادة ..
ولم أقرأ لغه أبسط من لغة شفتيك ولم أجاوب على أسهل من تساؤلاتك صغيري ..
فسؤالك الدائم هل تحبني مثلما أحبك ؟
نعم يا صغيري فأنا أحبك حبا لا مجال ؤلا جدال فيه .. أحبك أيهم النسيم المعتق برائحة الزهور ألذي ينثر شذاه عطرا أحبك لانني أعشق فيك مناجاتك و منغاتك لي .. و أعشق عينيك التي بهما أراك تلعب هنا و تقفز هنا و أغشقهما لأن بهاما أراك و ارئ العالم أجمع.
أهوى صدرك الخافق بالحب و ألذي يضمني بين طياته فانغمس بين حناياه الدافئه و أروى ظمأ قلبي المتعطش .. و أعشق يديك الباردتين و التي يشع منهما دفئا .. و اللتان تخففإن عني وطأة المرض و الألم و أهوى أسئلتك العفوية التي تحاصرني بها و تحد من صراخي عليك .. ضحكاتك الطفولية و التي لا تترك أمامي مفرا سوى مشاركتك .. و عندما تلامس جسدك الغض وخزة من شوكة أو تلفح بك موجة برد شديده فإنني أقيم الدنيا و إعلان الحرب و ألازم فرأشك فلا نوم يهنأ لي ؤلا طعما للحياة يطرب لي ..
فلو طلبوا مني أن انتزع روحي و أقدمها له
فلن أتردد كي أراك مرة أخرى و انت تقف يا صغيري …
قرة عيني …. و يا نور أيامي … و سراج ليلى .. و ضياء نهاري ..
من لي غيرك إذا تساقطت ادمعي و تكالبت علي ظروف الحياة ..
من لي غيرك أنفس معه أهات قلبي المكبوته …
أين انت ذاهب أيها القادم من مدينة الاشواق .. أصبر و لا ترحل
أصبر و لا ترحل … ما هي إلا إلا لحظات و أسمع ( مستر محمد )
وقت الإبره ..
و رحل صغيري و غاب مع غياب أحلامي … و أمنياتي …
يتبع …
بقلم #عزيز_و_غالي