![]()
( بسم الله الرحمن الرحيم )
بـحـر الثــلاثـيـن – 23 –
سورة العــاديــات
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (1)
1- سورة العاديات ترسم لنا العادات الأساسية لتحقيق هدفنا الذي خلقنا له في الحياة (عبودية الله(
2- أقسم الله ﷻ في هذه السورة بخيل الجهاد في تمثله بأكمال الصفات لتحقيق غايته وهي مثل لنا في تحقيق غايتنا في الحياة
3- العادة الأولى(المسارعة ) (والعاديات ضبحا) تعدو للجهاد سريعة فكن مسارعا في طاعة ربك فلا يسبقك إليه أحد )وسارعوا (
4- إذا كان الله قد أقسم بخيول المجاهدين في قوله: {والعاديات ضبحا} فما بالك بالمجاهدين (العز بن عبد السلام)
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً (2)
1- العادة الثانية( القوة ) {فالموريات قدحا} توري الحجارة شررا لقوة ضربها عليها فلتكن قويا في طاعة ربك (المؤمن القوي…)
2- الجهاد بالأفكار{ فالموريات قدحا}أي الخيل تقدح بحوافرها الحجارة قال مجاهد(قياسا) : هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة في الحرب .
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً (3)
1- العادة الثالثة(المبادرة والتبكير) ) فالمغيرات صبحا) تغيرعلى العدو صباحا فلتكن من عاداتك المبادرة والتكبير(بورك لأمتي…)
2-(فالمغيرات صبحا) أمة تغير صباحاً لأنها (حذرت) فأغارت ولو نامت (لماتت)
3- في قوله تعالى: { فالمغيرات صبحا } إشارة إلى بركة الصبح وأثره على حياة المسلم.. /فوائد القرآن
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4)
1- العادة الرابعة(الأثر والتفاعل) {فأثرن به نقعا}أثرن الغبار بصولاتها فلتكن من عاداتك الأثر المبارك (خير الناس أنفعهم…)
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5)
1- العادةالخامسة(القيادة والتأثير )فوسطن به جمعا( وسطن المعركة وجمع العدو فلتكن من عاداتك القيادة والتأثير في المجامع
إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)
1- تأمل أخي كيف وصف الله الإنسان حين يتخلى عن هدفه فيعكس اتجاهه (إن الإنسان لربه لكنود ( جحود…كفور…شحيح…همه جمع الدنيا
2- قال تعالى : { إن الإنسانَ لربه لكنود } قال الحسن : يُعدد المصائب .. وينسى النعم !!
3- (إن الإنسان لربه لكنود)كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك
4- ]إن الإنسان لربه لكنود[ الإنسان جحود لفضل ربٍ أوجده من العدم فكيف لا يكون كنوداً للمخلوقين.؟ فلا تذهب نفسك حسرة على مثل هؤلاء..
5- “إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود ” قال الحسن: هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم. / فوائد القرآن
6- يعددون المصائب والبلايا .. ولا يشكرون الله على عظيم نعمته ! ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ .
7- ( إن الإنسان لربه لَكَنُود( قال ابن عياض رحمه الله : هو الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة ويعامل الله على عقد عوض
وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7)
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)
1- في سورة العاديات يقول ﷲ ﴿ وإنه لحُبِّ الخيرِ لشديد ﴾ الخير في الآية ليس هو ضد الشر إنما المقصود بالخير : الـمـال .. تصحيح_التفسير”
أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)
1- ختمت السورة بالمعيار الذي يصحح المسار للهدف الصحيح وهو؛ هم الآخرة وحسابها( أفلا يعلم إذا بعثر مافي القبور )
2- لا يحوي صدرك إلا خيرا؛ لأنه علانيتك يوم القيامة “أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور“.
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10)
1- (وحُصِّل ما في الصدور) ما في الصدور سيظهر يوما ما ، قد أفلح من طهَّر قلبه قبل أن:(تبلى السرائر)
2- “﴿ وحُصّل ما في الصّدور ﴾ صدرك مستودع لكلّ نواياك الحسن منها والسيء..! فانظر ماالذي تودّ أن يُفتح عليه صدرك يوم تُبلى السرائر” / تدبر
3- ﴿ وحُصِّل ما في الصدور ﴾ حُصِّل = أُبرزَ ما تسرُّه اليوم….سيبرز غداً.. فطهِّر صدرك تطهيرا.
4- “وحصل مافي الصدور” وهي النيات، فأفيقوا من سكركم، وتوبوا من زللكم، واستقيموا على الجادة. ابن الجوزي
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)
تمت بحمد لله