العطاء ليس حصراً للناس المقربين منا فقط ، بل أنت تعطي كل شخص يحتاج لعطائك بعيداً عن العلاقات أو المنازعات ، وتنزع من قلبك كل حقد وأن تعطي بحب أي نوع من أنواع العطاء.
والحقيقة أن للعطاء متعة وهذه المتعة تكمن أن تعطي بلا مقابل ودون شكر أحد ، يجب أن لا نعيش من أجل أنفسنا فقط ولا ننظر إلى قيمة ما نعطي بل ننظر إلى مقدار ما سيحدثه من أثر ومدى تأثير هذا العطاء .. والعطاء وقت الحاجة تكون هذه العطية مضاعفة بإذن الله تعالى.
