
ونتابع همساتنا وبوحنا لصبح مولودٍ بعد عسرةٍ من الظلام، وفي تألق قادم يغير معالم عيشنا في هذا الزحام، وتترسخ في أعماق عالمنا جمالياته فيتجذر حلماً رقراقاً في عقولنا، أفئدتنا، وذاكرتنا، وتستقر روعته في كل نبض ينهض به قلبنا، فندخره لساعة عسرة قادمة …أو نسطره روعةً أبدية في هذه الحياة فيقف مجابهاً ومعلناً حالة العصيان على كل المتاعب والهموم …فيدفعنا ذلك الفجر إلى الأمل و العمل و الكبرياء…