
في مثل هذه الأيام نفتقد للتجدد و البساطة و السرور،
ندعوك يا من تفتح عينيك على تغريد الطيور إلى أن تسترجع عينيك، وشوقك،
ومحبتك لكل مخلوق من حولك للزهرة البيضاء، عندما تخلع ثياب النوم الخضراء،
وللسماء الزرقاء التي تبث الهدوء في ضجيج هذا العصر،
وللطبيعة الزاهرة التي لا تستطيع الاستمرار بجبور إذا ما حركت…
ما في قلبك وغيرت ما في أنفاسك المتعبة لتصل إلى قمة الجمال..
وتقلع من جديد في مراكب العمل إلى دنيا الأمل.