
ليت كل من يعيش على الأرض يملك قدرة تغيير النمط اليومي الموحد …
ليتنا في كل يوم نمحو ما لا نريده من أحداث، ونبقى لثوانٍ فقط مع لحظة فرحٍ خالدة…
وأحياناً أتمنى أن أصرخ في وجه كل المتشبثين بعقم الزوايا اللامفيدة ليغيروا أيامهم ليجددوا أعمالهم ولينقبوا في نفوسهم عن بقعة نور مضيئة تشع على حياتهم وحياة الآخرين..
ربما إذا اتبعنا ذلك فأننا لن نجد في عيادات أطباء الأعصاب و الأمراض النفسية مريضاً يطلب علاجاً، ولما عانى من الحزن آلاف مؤلفة …
قدرتناعلى تغيير ما نملك في داخلنا، ويوماً بعد يوم سينعكس هذا الانقلاب الداخلي مزهراً في حياتنا، و بالتأكيد هذا ما نفتقده ونبحث عنه في كل زوايا هذه الحياة…