باختصار ﴿فعسىٰ أَن تكرهُوا شيئًا ويَجعلَ الله فيه خَيرًا كثِيرًا﴾ليس خيراً واحداً ، بل خيراً كثيراً .. ابتسم في وجه البلاء .. فربما حمل لك العطاء
باختصار ﴿فعسىٰ أَن تكرهُوا شيئًا ويَجعلَ الله فيه خَيرًا كثِيرًا﴾ليس خيراً واحداً ، بل خيراً كثيراً .. ابتسم في وجه البلاء .. فربما حمل لك العطاء
” أرحنا بها يا بلال “دعوة اطلقها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليملم تأتي من فراغ أو عدم دراية وجهلوحاشاه عليه أفضل الصلاة والتسليم أن يكون كذلك ..دعوة هي أشبه ما تكون كالغيثكيف لا ..؟؟!! وهي تخرج الروحمن أحزانها وتصفي النفس من كل شوائبهاومن كل هم وكدر قد يُصيبها ..دعو ما أحوجنا بهذا الزمان العاصيمن …
نؤمن أنّ الظلام يُجابهه الصُبح فيدمغه وأنّ الفرج سامر في زوايا البلاء يقتات الصبر وأن المستحيل يتوارى خلف ناصية الغياب يرتقب قول “كُن” ليكون ، و أنّ الشدّة ما استطالَت يومًا إلا و ذرَتْها رياح الرخاء .. لن نبرح! سنظل عاكفين على رابية الرجاء نرتقب المُنى والقدَر الجميل يا الله
اللهم وإن تُهنا في ممرّات الطريق حدّد لنا الوجهة المُناسبة، وتولّنا بحُسنِ تدبيرك وسعة فضلك، وسخّر لنا ياربّ الخير، كُلّ خير.
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.