
🔗شرف الصُحْبة🔗
(1 رمضان)
♻️ الصحبة منصب شريف، ومقام رفيع، ناله ثُلّةٌ من الناس اصطفاهم الله عز وجل لرؤية نبيه صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ومشاركته في الدعوة والجهاد في سبيله تعالى
ونحن هنا يومياً سنذكر موقفاً لصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم في النهاية نعرف به باختصار
لنتعرف مع نهاية رمضان على (30) صحابياً كان لهم مواقف مختلفة نستفيد منها في دنيانا وآخرتنا ،، فكونوا معي يومياً
سنخفي اسم “الصحابي” في البداية ونذكره بكلمة ( صاحبنا )
ثم نعرف به في النهاية كتشويق للقاريء
✍🏻فمن هو ضيفنا اليوم؟
👈🏽 لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } [الحجرات: 2]
👈🏽 ظن (صاحبنا ) إنه المقصود بهذه الآية فجلس في بَيْتِهِ، ، ومنع نفسه عن حضور مجلس النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: أنا مِن أهْلِ النَّارِ لاعتقاده إن عمله قد أحبط بسبب صوته الجهوري ولكونه يرفع صوته كخطيب في حضرة رسول الله عليه الصلاة والسلام
👈🏽 فَلما افتقده النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سأل عنه جاره سَعْدَ بنَ مُعاذٍ : أهو مريض أو يشكو شيئا ؟؟
فأجاب سَعْدٌ: ما عَلِمْتُ له بشَكْوَى
👈🏽 فأتاهُ سَعْدٌ، وأخبره بسؤال الرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه
👈🏽 فرد عليه ( صاحبنا) : أُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ، ولقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي مِن أرْفَعِكُمْ صَوْتًا علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأنا مِن أهْلِ النَّارِ !!
👈🏽 فَذَكَرَ سعد ذلك للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ:
“بَلْ هو مِن أهْلِ الجَنَّةِ”
👈🏽 وبذلك كان من الذين بشّرهم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالجنّة في حياتهم .
👈🏽 قال أنَسٌ: فكنّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ فلمّا كان يومُ اليمامةِ وكان ذلكَ الانكشافُ لبِس ثيابَه وتحنَّط وتقدَّم فقاتَل حتّى قُتِل
♻️ *فمن هو ذو الشرف هذا ؟؟
👈🏽 هو ثابت بن قيس بن شماس (المتوفي سنة 12 هـ) صحابي من الأنصار من بني كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، كان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم المفوّه، وشهد معه المشاهد بعد بدر ثم شارك في حروب الردة، واستشهد في معركة اليمامة
📚مصدر الحديث ( أخرجه مسلم ):
لَمَّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيَةِ،
جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ في بَيْتِهِ، وقالَ: أنا مِن أهْلِ النَّارِ، واحْتَبَسَ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ،
فَسَأَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ، فقالَ: يا أبا عَمْرٍو، ما شَأْنُ ثابِتٍ؟ اشْتَكَى؟
قالَ سَعْدٌ: إنَّه لَجارِي، وما عَلِمْتُ له بشَكْوَى
قالَ: فأتاهُ سَعْدٌ، فَذَكَرَ له قَوْلَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
فقالَ ثابِتٌ: أُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ، ولقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي مِن أرْفَعِكُمْ صَوْتًا علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأنا مِن أهْلِ النَّارِ، فَذَكَرَ ذلكَ سَعْدٌ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هو مِن أهْلِ الجَنَّةِ.
جزاك الله خير الجزاء
إعجابإعجاب