هاربًا من الزحام من الضجيج من الكلمات المعتادة من عدم الفهم والتقدير من الروتين المميت هاربًا حتى من نفسه أتظنّه آتٍ إليك
هاربًا من الزحام من الضجيج من الكلمات المعتادة من عدم الفهم والتقدير من الروتين المميت هاربًا حتى من نفسه أتظنّه آتٍ إليك
يا طريقيَ الذي حفرتُهُ بِقلبي ، يا قلبيَ الذي ربيتُهُ على الصّبرِ ، يا صبريَ الذي خدَشتُ بهِ وجهَ البُؤسِ في دَربِي كُن أيوبيًّا ، لا تَنفَد..💔
جَمَع اللهُ بَينَكَ وبَينَ دُعاءٍ لا تَترُكُه. ؛
• «إن الشدائد مهما تعاظمت وامتدَّت لا تدوم على أصحابها، بل إنها أقوى ما تكون اشتدادًا وامتدادًا واسودادًا، أقرب ما تكون انقشاعًا وانفراجًا وانبلاجًا، عن يسر وملاءة، وفرج وهناءة، وحياة رخية مشرقة وضاءة، وهكذا في نهاية كلِّ ليلٍ قاتمٍ فجر صادق».
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.