يعمد بعض القراء إلى تكلف في إخراج الحروف والمدود، فتجده مصروفا عن تدبر كلام رب العالمين إلى تقليب نغمة الصوت، وتكلف الأداء، والمبالغة في تجويد القراءة. ولم يكن على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أمره، ولا السلف الصالح من بعده، بل كانت قراءتهم وسطا لا غلو فيها ولا تفريط، وكانوا يسألون الله عند آيات الوعد، ويفرقون …