الزيارة الشرعية والزيارة البدعية عظمت الفتنة واشتد الخطب في أقوام غلوا في بشر مثلهم، فتراهم ركعا سجدا عند القبر، يدعونه من دون الله، ويسألونه حاجاتهم، وإذا أنكرت عليهم قالوا: إنما نتوسل بهم لكونهم أولياء أتقياء ونحن مذنبون ضعفاء!. وحال الزائر للقبر لا يخلو إما أن يكون مطيعا لمولاه متبعا لنبيه، أو عاصيا مشركا بالله مبتدعا في دينه.