
📕…. سرد الذات 🌱
الذهب والحطب
🔺عندما…
تتجول بين الحسابات سواء في تويتر أو انستغرام أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي تأخذك الدهشة من حجم المتابعين لكثير من الحسابات الرديئة أو التافهة والتي لاتقدم أي قيمة أو معنى بل تقدم السفاهة والسماجة والعفن وتتعجب من كمية الردود والاعجاب لتغريدة ربما تكون مجرد وجه ضاحك أو حتى نقطة على السطر !!
🔺بينما …
تجد شُحًا في متابعة الحسابات القيمة والمفيدة لأشخاص يقدمون عصارة علمهم وجهدهم وخبرتهم ومحتوى قيم ومفيد للناس والمجتمع بل وتكتب بماء الذهب .
حسابات متميزة لا تجد من يتابعها أو يكلف نفسه بالضغط على شارة الاعجاب لهذا المجهود المتميز !!
🔺هنا
تتيقن جازمًا إنك تعرض ذهبك وجواهرك للبيع لدى بائع الحطب!!
فمن أين لحطاب أو لبائع حطب أن يعرف قيمة ونوع وندرة الذهب والجواهر التي معك؟!!
ولذا سيبخسك حقك وحق ما معك من الكنوز!!
🔺لا تنس …
أيها المتميّز الهادف إن علمك وجهدك له قيمة وله أثر ولكنك بذلته لمن لا يُقدِّره أو يحترمه ، وتأكد أن القلة الذين تابعوك أو أُعجبوا بما سطره يراعك أو حتى مروا مرورًا عابرًا وقرأوها هم فئة النخبة الذي أحدهم يساوي ألفًا من تلك السوقة والغثاء.
🔺انطلق…
في نشر مبادئك وقيمك هنا وهناك ولا تثبّطك ندرة المعجبين والمصفقين ولا تحبطك قلة المتابعين ، ولا تنزل إلى منازل الهابطين لتنال رضاهم أو مودتهم من أجل فُتات متابعتهم
🔺تذكر …
قوله تعالى : “وقليل من عبادي الشكور”
فالله سبحانه وتعالى هو ربهم وخالقهم ورازقهم وحافظهم ومصوّرهم في أحسن صورة ومع ذلك قليل من يطيعونه ويشكرونه ويحمدونه ويعظّمونه بل هناك من يكفرون به ويلحدون!!!
وكذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حمل إليهم رسالة السماء ليخرجهم من الظلمات إلى النور ولينقذهم من النار إلى الجنة ، وبرغم المعجزات التي عاصروعا ورأوها فإنهم ضربوه وهجروه ورموه بأبشع الكلمات ووصفوه بأتعس الوصفات ، قالوا عنه ؛ كاهن ، مجنون ، كذاب !!
🔺*استمر *…
في نشر قيمك وأخلاقك ولا تيأس فالصبر سنة الأنبياء والصالحين
وإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط ولم تفهم الحكمة منها فلا تيأس ولا تتذمَّر ..
ثِق في تدبير الله ، فهو مالك هذا الكون ومدبره
🌱 والله ولي التوفيق
ابن المبارك