
📕…. سرد الذات🌱
(اعملوا شكرا)
♦️ وأنت تنعم بالصحة والعافية والقوة والفراغ واللاشي
- هناك من ينتظر فحصًا، ويترقب تشخيصًا، أو ترعبه نتيجة، أو يتحامل على ألمٍ ويتطلع للشفاء
- هناك من يرقد على ظهره في غرفة مغلقة تحيط به الأجهزة من كل جانب، أغلى أمنياته، مجرد إطلالة من النافذة
- هناك من ينام لوحده وقد يرافقه شخص واحد من عائلته في غربة قاتلة تبعده عن أحبابه آلاف المسافات والساعات ، يتمنى لو تقع عينه على تراب وطنه.
- هناك من ينتقل من بلد إلى آخر للتخفيف عن وجع وألم
🔻…. تذكر
وأنت تجلس في مائدة عامرة بألذ أنواع الطعام الشراب وحولك أهلك وعيالك وأحبابك:
- كم من غائب عن مائدة الإفطار من غير إرادته وترتيبه يبحث عن العلاج والدواء في بلاد بعيدة غريبة
- وكم من مشتاق يحن إلى أهله وأحبابه وأصحابه ولا يسمع حتى أصواتهم
- وكم من محروم حتى من لذة الأكل وتذوق الطعام
- انظر لكل هؤلاء وغيرهم وأحمد الله إنك تجلس بين أهلك وأولادكم تستمتع معهم بلذة الإفطار ونهاية يوم جميل من أيام هذا الشهر الفضيل
🔺 لا تنس:
- يقول النبي ﷺ: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ
- كثير من الناس تضيع صحتها بغير فائدة وفراغه في لعب ولهو
- كن ممتناً للنعمة الصامتة والعافية ، فليس أسهل من اعتيادها، وأسرع من تحولها “
- لا تنس الدعاء لأخوانك المحرومين من نعمتي الأمن والطعام في مشارق الأرض ومغاربها
- اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُور)( سبأ، آية13).
- وما المرءُ إلا راكبٌ ظهرَ عمرِه – على سفَرٍ يُفْنِيِه باليومِ والشهرِ
يَبيتُ ويُضْحِى كل يومٍ وليلةٍ – بعيداً عن الدُّنيا قريباً إلى القبرِ
🌱 ودمتم في حفظ الرحمن
ابن المبارك