
📕…. سرد الخاطر 🌱
الأب ظهر وسند
♦️ و مع العيد، أحن إلى حبيب راحلٍ
. فتجود بالدمع السخين عيوني
أخذ الفؤاد وليته لما مضى
. أخذ الجراح وأدمعي وشجوني
- بين كلّ تجعيدة وتجعيدة في وجه أبي ( رحمه الله ) قصة نعيم عشته أنا وأخوتي ومازلنا نعيشه
- إذا رأيت والدك يوماً ممدداً على الفراش ينظر إليك بعينين دامعتين ضعيفتين ولا يستطيع الحديث ، فاعلم بأنك قد فقدت سنداً عظيماً وإن ظهرك قد انشرخ..
فالأب مثل الروح،عندما تخرج يتهاوى الجسد 🔻…. تذكر - عندما يوبخك والدك فهو لا يكرهك
وعندما يغضب لأمر لايعجبه منك فتأكد أنه يتمنى لك الأفضل والأحسن. - عندما تراه مطرقاً صامتا فهو منشغل في التفكير بمستقبلك وتأمين لقمة العيش لك
- و عندما يقتصد عليك في كمالياتك يوماً فاعلم يقينا بإنه قد حرم نفسه من ضرورياته
وإنه ما حرمك من شي ما إلا لأجل أن يهبك الأفضل منه - عندما ترفع صوتك عليه فاعلم بأنك أهنت كرامتك وفقدت رجولتك
وعندما ترى نفسك ضائعة تائهة فاعلم بإنه غاضب عليك
🔺 لا تنس :
- أن الأبُ يرعَى ويُربِّي، ويسعَى لرزقِ الولد، ويُعالِج من الأمراض، ويسهرَ لينام ، ويتعبَ ليستريح، ويُضيِّق على نفسه ليُوسِّعَ عليه، ويُعلِّمه ليكمُل ويستقيم
- أن الاب هو ذلك الشخص الذي من أجلك صارع الحياة وتقلباتها ليأمن لك الحياة الكريمة
- قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – : ” الأسباب التي يستحق فاعلها دخول النار دون الخلود فيها : السبب الأول : عقوق الوالدين وهما الأم والأب
- وعقوقهما : أن يقطع ما يجب لهما من بر وصلة ، أو يسيء إليهما بالقول أو الفعل , قال الله تعالى ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/ 23،24 ، وقال تعالى ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) لقمان/ 14 ، وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق لوالديه والدَّيُّوث الذي يقر الخبث في أهله ) – رواه أحمد بإسناد حسن – ” انتهى من ” 📚 مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 20 / 383 ، 384 ) .
🌱ودمتم في حفظ الرحمن
ابن المبارك