
📕….سرد الذات🌱
👈🏼 تفقدّوهم
♦️ جاء رجلٌ من السلف إلى بيت صديق له ، فخرج إليه ، فقال ما جاء بك؟
- قال: عليَّ أربعمائة درهم!
فدخل الدار فوزنها ثم خرج فأعطاه، ثم عاد إلى الدار باكيًا
فقالت زوجتُه: هلّا تعلّلتَ عليه [تعذّرت وتهرّبت] إذا كان إعطاؤه يَشُقُّ عليك؟!
فقال : ( إنما أبكي لأني لم أتفقد حاله ؛ فاحتاجَ أن يقول لي ذلك !! )
📒 ❪ التبصرة : 2/263 ❫ .
🔻….تذكر
- أن الأخوة والصداقة ليست مجرد ضحك ومزاح وطلعات ووناسة بل هي محبة وتضحية ووفاء
فقد كان الرَّجل إذا أراد أن يَشِين أخاه ؛ طلبَ الحاجةَ مِن غيره - خرج إبراهيم بن أدهم رحمه الله في سفر – ومعه ثلاثة نفر – فدخلوا مسجدا في بعض المفاوز ، والبرد شديد.. وليس للمسجد باب! فلما ناموا قام إبراهيم فوقف على الباب إلى الصباح، فقيل له : لَم تَـنَـم ؟
- فقال : خشيتُ أن يُصيبكم البرد فقُمت مَقامَ الباب!!! 🔺 لا تنس :
- تحسسوا المتعففين من الفقراء والمحتاجين والأرامل والمساكين،
- قد يعيشون بجواركم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ولكن لا تعلمون عنهم شيئا لتعففهم
- اسألوا عنهم وامنحوهم مما أعطاكم الله، واقضوا حوائجهم بالكتمان
- شاركوهم آلامهم وأحزانهم، وازرعوا البهجة والفرح والسرور في نفوسهم واعلموا يقيناً بأن الله سوف يجازيكم الجزاء الأوفى نظير أعمالكم النبيلة هذه
- وتذكروا “وتلك الأيام نداولها بين الناس”
- من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، تقضي له دينا، تقضي له حاجة، تنفس له كربة… 📚 صححه الألباني في السلسلة.
تقبل الله صيامكم وقيامكم و صالح أعمالكم
ودمتم بود🌹
ابن المبارك