كانت عيناها تدمعان بلآلىء ….. لآلىء ماسية كنت أخاف على سقوطها…رفعت منديلها الوردي وبدأت تجفف دموعها… وجنتاها كأوراق الورد الخمري، وكأنما قطرات الندى نُثرت عليها فبدأت تبرق في انعكاس الشمس الشفافة التي كانت في ذلك اليوم تستيقظ بهدوء شديد خوفاً من أن تزعجها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.