
[ارحم مَن تُعاقب]:
عندما تُعاقب ولدك، أو تلميذك، أو خادمك، أو موظّفًا عندك: فليكن الدافع للعقاب رحمته والإحسان إليه لينزجر عن الخطأ، ويحذر من
تكرار الزلل، وتستفيد ثلاث فوائد عظيمة:
الأولى: الأجر من الله والثواب الجزيل.
الثانية: تعويد نفسك على التحلّي بمكارم الأخلاق، من الرحمة والرفق والإحسان، والله يحبّ المحسنين.
الثالثة: تقبّل من عاقبته لعقابك، وعدم حقده عليك.
ولا يكن الدافع للعقاب التشفّي والانتقام، فليس هذا من أخلاق المؤمنين والنبلاء، وعندها تخسر – غالبًا – هذه الفوائد العظيمة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ينبغي لمن يُعاقب الناس على الذّنوب أن يقصد بذلك الإحسان إليهم والرحمة لهم، كما يقصد الوالد تأديب ولده، وكما يقصد الطبيب معالجة المريض. منهاج السنة النبوية (5/ 237)