
مجلس في قوله تعالى: ] فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [
يا أخي…يا من تعرض لسخط الملك الديان, من أقرَّ عين عدوه الشيطان, بتماديه على الخذلان, والضلال والبهتان, والأوزار والطغيان,..إنك آخذ كتباً, ووارد حساباً, ونازل ثواباً أو عذاباً, فقدم في دار الغرور, ما تجده في الكتاب المنشور, من الثواب والحبور, والفرح والسرور, والضياء والنور, من رحمة العزيز الغفور.
يا أهل الذنوب اعلموا أن الأعمال قد أثبتت عليكم في الديوان من الإحسان والعصيان والزيادة والنقصان والنفاق والإيمان.فبادروا إلى الصحائف وامحوا ما فيها من القبائح ومحصّوا ما قد ثبت عليكم من الفضائح وذلك باكتساب الحسنات كما قال رب الأرضين والسماوات)إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ[ [هود:114]
* قال عز وجل: )اقرَأ كِتابَكَ كَفى بِنَفسِكَ اليَومَ عَلَيكَ حَسيبًا [ [الإسراء:14] ما أعدل الملك الوهاب, إذا جعل الإنسان حسيب نفسه في قراءة الكتاب…إن أخذت الكتاب بالشمال فحسبك العذاب والنكال, والمحن والأهوال, والسلاسل والأغلال, والحميم والخبال, وإن أخذت الكتاب باليمين, فحسبك المقام الأمين في أعلى عليين مع الولدان والحور العين, والاتصال برب العالمين, وبمحمد خاتم النبيين ..