
ذكر الله U
في عشر دقائق وفي كل حال…..في السيارة أو أنت في المدرسة أو وأنت تتقلب على فراشك صباحاً ومساءً تستطيع أ تذكر الله….فإن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ،وتسبيحه وتحميده0
وإليك أخي المسلم جملة من الأذكار التي وردت عن النبي r تكون زاداً لك …وعليك بحفظها حتى ترددها بشكل دائم وتلقائي …..ويستطيع صاحب الهمة أن يخصص عشر دقائق مثلاً قبل النوم لقراءة الأدعية الواردة عند النوم وقراءة نصف جزء من القرآن ومثل ذلك بعد صلاة الفجر …….. ويداوم على ذلك حتى يلزم نفسه بها ولا يستطيع تركها فإن في ذكر الله حياة للقلوب وتنفيساً للكرب وطيباً للنفس وأجرًا ومثوبة0
وقد ورد في فضل الذكر والحث عليه آيات كثيرة وأحديث صحيحة عن النبي r قال الله تعالى : ) يَأَيُّهَا اٌلَّذِينَ ءَامَنُواْ اٌذْكُرُواْ اٌللهَ ذِكْراً كَثِيراً^ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً^ هُوَ اٌلَّذِى يُصَلّىِ عَلَيٌكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ اٌلظُّلُمَاتِ إِلَى اٌلنُّورِ وَكَانَ بِاٌلْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً( [ الأحزاب]
وقال تعالى :)وَاٌلَّذاكِرِينَ اٌللهَ كَثِيراً وَاٌلذَّاكِرَاتِ أَعَدِّ اٌللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً(^ [الأحزاب ]
وقال U : ) إِنَّ فِي خَلْقِ اٌلسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاٌخْتِلَفِ اٌلَّيْلِ و اٌلنََّهَارِ لأَيَاتٍ لأُّوْلىِ اٌلأَلْبَبِ ^ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَماً وقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ( [ آل عمران]
وقال رسول الله r : “سبق المفردون ” قالوا: وما المفردون يارسول الله؟ قال ” الذاكرون الله كثيراً والذاكرات” [رواه مسلم]
وقال u: “ما عمل ابن آدم عملاً أنجا له من عذاب الله ،من ذكر الله “
وعن معاذ بن جبل -t- قال :سمعت رسول الله r يقول: “أحب الأعمال إلى الله أن تَمُوتَ ولسانُك رَطبّ من ذكْر الله ” [ابن حبان]0
●قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدَّس الله تعالى روحه :الذكرُ للقلب مثلُ الماءِ للسَّمَك، فكيف يكون حالُ السمك إذا فارق الماء؟
●والذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل [ كتاب الأذكار]