
الأطــفال
حرم أطفالنا من اللمسات الحانية واللحظات العاطفة الجميلة بحكم مشاغل وغفلة الأبوين وظروف هذا الزمن مجتمعة…ولكن كل تلك الأمور لا تبرر نسيان الأمر العاطفي لدى الصغار و الاهتمام به…وفي إشباعه حفظ لهم وصيانة عن البحث عنها في أماكن أخرى غير المنزل ..والعاطفة من متطلبات كل إنسان ولكنها في الصغار والنساء أوضح وأبين0
في عشر دقائق يستطيع الأب أو الأم أن يجمع أطفاله في جلسة أسرية جميلة يذكر فيها قصص الرسول r والصحابة الكرام رضوان الله عليهم …ويكون في هذه الجلسة المداعبة اللطيفة والنكتة النزيهة والكلمة الحلوة0
هذا رسول الله سيد ولد آدم ونبي هذه الأمة يرسم صوراً جميلة في مداعبة الصغار وممازحتهم وإدخال السرور عليهم ، فعن جابر t قال : كنا مع رسول الله r فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان ، فأسرع النبي r أمام القوم ثم بسط يده فجعل يفر هاهنا وهناك فيضاحكه رسول الله r حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه وقبله ، ثم قال : “حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط”