أخي الحبيب: متى ما أصابك مكروه في بدنك أو مالك أو حبيبك فاعلم أن الذي قدره حكيم عليم لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يُقدر شيئاً سدى, وأنه تعالى رحيم قد تنوعت رحمته على عبده, يرحمه فيعطيه, ثم يرحمه فيوفقه للشكر, ويرحمه فيبتليه, ثم يرحمه فيوفقه للصبر, فرحمة الله متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها, …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.