
منــزلك
منزلك هو المكان الذي تأوي إليه تنشد فيه الراحة والسكن..وحسن المعاملة ورقة المعشر من ركائز قيام البيت المسلم وكما وأن في إغانة الزوجة وعدم ظلمها ما جعل حياة الزوجين حياة طيبة كريمة0
وتستطيع أيها الأخ المسلم أن تتبع خطى الرسول r ماذا كان يصنع وكيف يعينهم…سئلت عائشة عن النبي r ما كان يصنع في بيته؟! قالت: ” كان يكون في مهنة أهله-تعني في خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة” [ رواه البخاري]0
فتقرب إلى الله U بخدمة زوجتك وإدخال السرور عليها وإعانتها ولو بالقليل في عشر دقائق؛ فإنما هر بيتك وهي زوجتك وتأس بنبي هذه الأمة ولا تكن صاحب غلظة وجفاء…طبعك في دارك الأمر والنهي وتستثقل أن تغسل كوبا شربت فيه ماء!..
وتتأكد مساعدتها وإعانتها والتخفيف عنها حال مرضها أو ولادتها أو فترات تكون هي متجهة نحو تدريس أبنائك أو تمريضهم0
●عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، في حديث طويل : وأما تغيبه –يعني عثمان بن عفان –عن بدر فإنه كان تحته رقية بنت رسول الله r وكانت مريضة ،فقال له النبي r : “أقم معها ولك أجر من شهد بدراً وسهمه ” [ أخرجه البخاري والترمذي]