
الدعوة إلى الله
هذا الباب من أوسع الأبواب وأسهلها .إنه عمل ينالك منه الحسنات والرفعة العالية إذا أخلصت لله U في ذلك.فإن الدعوة إلى الله باب مفتوح .ونهر جار إلى يوم القيامة…قال تعالى:) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَلِحاً وَقاَلَ إِنَّنىِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( [ فصلت]0
وقال رسول الله r : ” من دعا إلى هدى،كان له من الأجر مثل أجور من تبعه،لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ،ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم،مثل من تبعة،لا ينقص من آثامهم شيئاً” [ رواه مسلم]0
أيها الحبيب:
إن دعوت إلى الإسلام فلك أجر هذا المسلم الجديد إلى يوم القيامة وكل ما عمل لك مثل أجره ومن أسلم على يديه ولا ينقص من أجره شيئاً..
أيها الحبيب:
هذا تارك للصلاة إن تدعوته حتى اهتدى على يديك فلك مثل أجره إلى يوم القيامة.
أيها الحبيب:
هذا مسلم آخر حدثته عن ثواب الجهاد وما وعد الله به الشهداء.ثم جاهد بماله ونفسه حتى قتل. ..لك مثل أجره إلى يوم القيامة0
ولآخر دعوته لبناء مسجد وأنفق من ماله الكثير لك مثل أجر نفقته.الله أكبر..فضل الله واسع…إنه باب الدعوة0