مما يقدح في الصبر والرضا وينافيهما: إظهار المصيبة, والتحدث بها وإشاعتها, سواء كان كلامًا بها بين الأصحاب أو غيرهم, اللهم إلا أن يقول لأصحابه أو لأقاربه: مات فلان, يعني والده أو ولده, ونحو ذلك, وما يريد به إظهار المصيبة, وإنما يريد إعلامهم لأجل الصلاة عليه وتشييعه ونحو ذلك مما هو من فروض الكفايات, ويحصل لهم …