أخي المسلم: الجاهل يشكو الله إلى الناس, وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه, فإنه لو عرف ربه لما شكاه ولو عرف الناس لما شكا إليهم(). قال بعض السلف: رأيت جمهور الناس ينزعجون لنزول البلاء انزعاجاً يزيد عن الحد, كأنهم ما علموا أن الدنيا على ذا وضعت, وهل ينتظر الصحيح إلا السقم؟ والكبير إلا الهرم؟ والموجود …