واعلم أخي أن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ووعد الشفاء, فالصبر وإن كان شاقاً أو ممتنعاً فتحصيله ممكن. وليعلم أهل المصائب أنه لولا محن الدنيا ومصائبها, لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلاً وآجلاً, فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع المصائب تكون حمية له من …