فالسعادة كلها في طاعة الله والأرباح كلها في معاملته, والمحن والبلايا كلها في معصيته ومخالفته فليس للعبد أنفع من شكره وتوبته, إن ربنا لغفور شكور, أفاض على خلقه النعمة, وكتب على نفسه الرحمة. يُطاع فيشكر, وطاعته من توفيقه وفضله. ويُعصى فيحلم, ومعصية العبد من ظلمه وجهله, ويتوب إليه فاعل القبيح فيغفر له, الحسنة عنده بعشر …