فالحمد لله الذي أجرى الخير لابن آدم وهو لم يعمل فالحمد لله ربٌ رحيم جوادٌ كريم.. وقد يحصل للعابد الجاهل بمصيبته من الجزع ما يسوء الناظر إليه, والسامع عنه, من الاعتراض على الأقدار, وما ذاك إلا لإدلاله بعبادته, فإنه قد شوهد أن خلقاً كثيراً من أهل الدين والخير عند موت أحبابهم جرى منهم أمورٌ ينكرها …