
* حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها*
وهذه زوجة فتح الموصلي انقطعت إصبعها فضحكت فقال لها بعض من معها: أتضحكين، وقد انقطع إصبعك؟! فقالت: أخاطبك على قدر عقلك، حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها.
قال ابن القيم: إشارة إلى أن عقله لا يحتمل ما فوق هذا المقام، من ملاحظة المبتلى، ومشاهدة حسن اختياره لها في ذلك البلاء، وتلذذها بالشكر له والرضا عنه، ومقابلة ما جاء من قبله بالحمد والشكر، كما قيل:
| لئن ساءني أن نلتني بمساءة | فقد سرني أني خطرت ببالكا() |