دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

عزيزتي.. التفكير في الطعام والشراب وعدم القدرة على مقاومة الجوع دليل على عدم وجود ما يشغل فراغك, ويعينك على ملء وقتك في رمضان.. لهذا نقدم لك هذه الأفكار التي قد تعينك على مقاومة الرغبة في تناول الطعام, وتشعرك بحلاوة الصيام.

صيام رمضان مرتين:

لحظة من فضلك.. فالأمر ليس مزحة.. كل ما عليك هو أن تفكري كل يوم في شخص تدعينه لتناول طعام الإفطار عندكم أو إرسال الطعام لبعض الصائمين في الجوار حتى تنالي الأجر الذي قال عنه الرسول r: «من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».

البحث والتحري والعمل بالدعاية:

أشغلي ذهنك دائمًا بالبحث عن الوسيلة التي يمكنك من خلالها حث الآخرين على الإنفاق, وذلك باستغلال التجمعات الرمضانية العائلية في جميع بعض ما يتيسر من نقود والبحث عن طريقة لإيصالها إلى مستحقيها في كل مكان.

إعادة برمجة:

وذلك بترك العادات السيئة وشغل نفسك بمحاولة إكسابها عادات جيدة تتمنين أن تكون لديك.

ترميم معلوماتك الدينية:

فلا شك أن أيام الشهر الفضيل فرصة لحضور التجمعات التي تعقدها بعض الفتيات والنساء من أجل تدارس العلم.. يا لها من بديل رائع للالتقاء مع الصديقات من أجل تبادل الأخبار أو التجول في الأسواق كل واحدة ماذا أعددت للإفطار, فهذا الحديث سيزيد من إحساسك بالرغبة في تناول الطعام.

إعلان المقاطعة:

ولكن في هذه المرة ليس تجاه بعض البضائع والمنتجات, بل مقاطعة مقننة لوسائل الإعلام إنها تجربة طريفة لتخيل حياتك, بلا تليفزيون أو قنوات فضائية.. لا شك أن ذلك سيتيح لك الكثير من الوقت لعمل أشياء أكثر متعة.

استغلال ساعات قبل الإفطار:

فالوقت القليل الذي يسبق أذان المغرب من أكثر الأوقات التي قد تشعرين فيها بالجوع فما رأيك في محاربة هذا الجوع بالذكر.. فأنت بذلك ستذكرين الثواب الكبير الذي أعده الله للصائمين, كما أنك ستكونين ضمن الثلاثة الذين يستجيب الله لدعائهم, وهم الصائم والمظلوم والمسافر.

مساعدة الوالدين:

لا شك أن جلوسك دون شيء يشغلك هكذا يزيد من إحساسك بالملل, ويجعلك تفكرين في أشياء سيئة مثل الإفطار, ولكن مساعدتك لوالدتك في إعداد الطعام أو الذهاب للسوق بدلاً عنها أو العناية بالنباتات في المنزل أو أي عمل آخر اعتادت والدتك القيام به مثل تدريس إخوتك الصغار أو العناية بهم سيجعلك تنالين ثواب البر, كما أن دعاء والدتك لك في هذا الوقت مستجاب لصيامها, فلا تضيعي هذه الفرصة.

أداء ثلاثين عمرة:

لا تندهشي هكذا.. فيمكنك أداء عمرة في كل يوم من أيام رمضان، كل ما عليك هو عدم إضاعة الوقت ما بين صلاة الفجر وشروق الشمس في النوم, بل استغليه في الدعاء وقراءة القرآن والتسبيح.. ثم أدركي ركعتين بعد شروق الشمس لتحصلي بذلك على ثواب عمرة تامة.

الحج مع النبي r:

وذلك باستغلال بضعة أيام في الشهر الفضيل لأداء مناسك العمرة في رمضان, فالعمرة في رمضان كالحج مع النبي r.

تنظيم حلقات:

لا شك أنك ترغبين في حفظ بعض آيات القرآن.. وكذلك صديقاتك أو قريباتك أو جاراتك.. فما رأيك أن تتفقي معهن على الالتقاء معًا من أجل الحفظ, وأن تسمع كل واحدة منكن للأخرى, فهذا سيشجعك، وما أجمل أن تدعين بعض الطفلات للانضمام إليكن, فتحفظهن بعض قصار السور, وتسمعين لهن, وتمنحين للمتميزات منهن بعض الجوائز.

دعوة للفهم:

كثيرًا ما نختم القرآن الكريم.. ولكن تمر علينا بعض الآيات دون أن نحاول أن نفهم معناها أو الهدف منها.. فما رأيك أن تجعلي تلاوتك في هذا العام مختلفة بفهم كل ما غمض عليك من آيات القرآن الكريم؟

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة