دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

وللرضا ثمرات إيمانية كثيرة وافرة تنتج عنه، يرتفع بها الراضي إلى أعلى المنازل، فيصبح راسخًا في يقينه، ثابتًا في اعتقاده، وصادقًا في أقواله وأعماله وأحواله.

* وليعلم أن رضاه عن ربه سبحانه وتعالى في جميع الحالات، يثمر رضا ربه عنه، فإذا رضي عنه بالقليل من الرزق، رضي ربه عنه بالقليل من العمل، وإذا رضي عنه في جميع الحالات، واستوت عنده، وجده أسرع شيء إلى رضاه إذا ترضاه وتملقه. ولذلك انظر للمخلصين مع قلة عملهم، كيف رضي الله سعيهم لأنهم رضوا عنه ورضي عنهم، بخلاف المنافقين، فإن الله رد عملهم قليله وكثيره، لأنهم سخطوا ما أنزل الله وكرهوا رضوانه، فأحبط أعمالهم.

* فالرضا يوجب له الطمأنينة، وبرد القلب، وسكونه وقراره وثباته عند اضطراب الشبه والتباس القضايا وكثرة الوارد، فيرق هذا القلب بموعود الله وموعود رسوله r، ويقول لسان الحال: }هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا{ [الأحزاب: 22]، والسخط يوجب اضطراب قلبه، وريبته وانزعاجه، وعدم قراره، ومرضه وتمزقه، فيبقى قلقًا ناقمًا ساخطًا متمردًا، فلسان حاله يقول: }مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا{ [الأحزاب: 12].

* والرضا يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته.

* والرضا يفتح له باب السلامة، فيجعل قلبه سليمًا، نقيًّا من الغش والدغل والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، وهو السالم من الشبه، والشك والشرك.

وسلامة القلب وبره ونصحه: قرين الرضا وكذلك الحسد: هو من ثمرات السخط. وسلامة القلب منه: من ثمرات الرضا فالرضا شجرة طيبة، تسقى بماء الإخلاص في بستان التوحيد، أصلها الإيمان وأغصانها الأعمال الصالحة، ولها ثمرة يانعة حلاوتها.

ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمنًا وقناعة، وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا، امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه.

والرضا يثمر الشكر الذي هو من أعلى مقامات الإيمان، بل هو حقيقة الإيمان. فإن غاية المنازل شكر المولى ولا يشكر الله من لا يرضى بمواهبه وأحكامه، وصنعه وتدبيره، وأخذه وعطائه، فالشاكر أنعم الناس بالاً، وأحسنهم حالاً.

والرضا يخرج الهوى من القلب، فالراضي هواه تبع لمراد ربه منه، أعني المراد الذي يحبه ربه ويرضاه، فلا يجتمع الرضا واتباع الهوى في القلب أبدًا، وإن كان معه شعبة من هذا،وشعبة من هذا، فهو للغالب عليه منهما.

إن كان رضاكم في سهري
 فسلام الله على وسني

}وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{ [طه: 84].

إن كان سركم ما قال حاسدنا
 فما لجرح إذا أرضاكم وألم()

* والرضا يثمر للعبد محبة الله جل وعلا ورضوانه… وهي أعظم وأجل النعم في الدنيا والآخرة.

* والرضا أعظم دليل على حسن ظن العبد بربه جل وعلا.

* والرضا يجعل المؤمن في راحة نفسية وروحية دائمة.

* والرضا يخلص العبد المؤمن من الأزمات النفسية لأنه يشعر بالرضا التام عن قضاء الله (جل وعلا) وقدره.

* والرضا دليل على كمال الإيمان في قلب العبد المؤمن.

* ومن ثمرات الرضا الفوز بالجنة والنجاة من النار.

فأسأل الله (جل وعلا) أن يملأ قلوبنا رضًا وأن يرضى عنا رضًا لا يسخط بعده أبدًا.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة