الرضا بالله أعلى من الرضا من الله والرضا بالله أعلى شأنًا وأرفع قدرًا من الرضا عن الله في أحكامه وأقضيته، فإنها مختصة، والرضا عن الله مشترك، فإن الرضا بالقضاء يصح من المؤمن والكافر، وغايته التسليم لقضاء الله وقدره، فأين هذا من الرضا به ربًا وإلهًا ومعبودًا؟! والرضا به ربا فرض، بل هو من آكد الفروض …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.