
السلف وتعظيم رمضان
عمر يحث على الإخلاص
عن عبد الله بن عكيم، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا دخل شهر رمضان: (ألا إن هذا كتب الله عليكم صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن قام منكم فإنها من نوافل الخير التي قال الله عز وجل، ومن لا, فلينم على فراشه، وليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان، وأقوم إن قام فلان، من صام أو قام, فليجعل ذلك لله)، ثم رفع يده فقال: (ألا لا يتقدم الشهر منكم أحد، ألا لا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن أغمى عليكم فأتموا العدة ثلاثين، وأقلوا اللغو في مساجد الله، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب)([1]).
[ابن أبي الدنيا في كتاب فضائل رمضان]
عمر ينور المساجد بالقناديل
عن أبي إسحاق الهمداني، قال: (خرج علي بن أبي طالب عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان والقناديل تزهر، وكتاب الله يتلى في المساجد، فقال: (نَوَّر الله لك يا عمر بن الخطاب في قبرك، كما نورت مساجد الله بالقرآن).
[ابن أبي الدنيا في كتاب فضائل رمضان]
رمضان سيد الشهور
عن ابن مسعود، قال: (سيد الشهور شهر رمضان، وسيد الأيام يوم الجمعة).
[ابن أبي الدنيا في كتاب فضائل رمضان]
رمضان مضمار السباق
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون, فقال: (إن الله عز وجل جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه لطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف أقوام فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون, وخاب فيه المبطلون، أما والله, لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته).
[الإحياء للغزالي].
لا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء
عن هلال بن خباب، قال: سمعت ابن الحنفية يقول: (ليصم سمعك وبصرك، ولسانك، وبدنك، فلا تجعل يوم فطرك مثل يوم صومك، واتق أذى الخادم).
[ابن أبي الدنيا في كتاب فضائل رمضان]
اهتمام السلف ببلوغ رمضان
قال معلى بن الفضل: (كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم).
[لطائف المعارف لابن رجب]
اهتمام السلف بالإحسان في رمضان
وقال يحيى بن أبي كثير: (كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً).
[لطائف المعارف، لابن رجب]