دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

الحمدُ لله المتفردِ بالجلالِ والبقاء، والعظمةِ والكبرياء، والعزِّ الَّذِي لا يُرام، العليِّ عن مُداناةِ الأوهام، الجليل العظيم الَّذِي لا تدركُه العقولُ والأفْهامُ، الغنيِّ بذاتِه عن جميعِ مخلوقاتِه، فكلُّ مَنْ سواه مفتقرٌ إليه على الدَّوامَ، وَفَّقَ مَنْ شاء فأمَنَ به واستقام, ثم وَجَدَ لذة مناجاةِ مولاهُ فَهَجَر لذيذَ المنام، وصَحِب رُفقةً تتجافى جنوبُهم عن المضَاجع رغبةً في المقام، فَلَوْ رأيتَهم وَقَدْ سارتْ قوافلُهم في حَنْدسِ الظَّلام،  فسبحانَ من أيْقَظَهُمْ والناسُ نيام، وتبارك الَّذِي غَفَرَ وعفَا، وستَر وكَفَى، وأسْبَل على الكافةِ جميعَ الإِنعام، أحمده على نَعمِهِ الجِسام، وأشكرهُ وأسألُه حفظَ نعمةِ الإِسلامِ، وأشْهَدُ أن لا إِله إِلاَّ الله وحدَه لاَ شريكَ لَهُ عَزَّ منْ اعتز به فلا يُضَام، وَذلَّ مَنْ تكبَّر عن طاعتِهِ ولَقِي الاثام، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه الَّذِي بَيَّنَ الحلالَ والحرام، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبه أبي بكرٍ الصدِّيق الهُمَام وعلى عمَر بنِ الخطَّاب الَّذِي إذا تكلَّمَ أَنصَتَ الأنَام ، وعلى عثمان الصابرِ على الْبَلاءِ من العدا اللِئام، وعلى ابنِ عمَّه عليٍّ الأّسَدِ الضِّرغَام, وعلى الصحابةِ والتابعينَ لهم بإحسانٍ وسلَّم تسليماً.
كَيْفَ تَكْسِبُ أَجَّرَ ٢١٠ حَجَّةً، ١٨٠ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ

أولاً: فضائل الحَجِّ والعُمُرَةِ

 (1) الحَجُّ ركنٌ من أركان الإسلام فانتبهوا أيها الكرام

عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” بُني الإسلامُ على خمس :شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان “()

 (2)  مَن خَرَجَ حَاجًّا إلى بيت الله فهو في ضَمَانِ الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” ثَلاَثَةٌ في ضَمَانِ الله عزَّ وجلَّ(): رَجُلٌ خَرَجَ إلى مَسْجِدٍ من مَسَاجِدِ الله عزَّ وجلَّ، ورَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً في سبيل الله تعالى ، ورَجُلٌ خَرَجَ حَاجًّا “() 


(3) الحَجُّ من أفضل الأعمال -بعد الجهاد- عند الكبير المُتعال

عن أبي هريرة ‏رضي الله عنه قال: سأل رجل رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال : “‏ ‏إيمان بالله ” قال : ثم ماذا ؟ قال : ” الجِهَادُ في سبيل الله ” قال : ثم ماذا ؟ قال : “حَجٌّ مَبْرُورٌ “() 


 (4-6) الحُجَّاجُ والمعتمرون وفدُ الله مولاهم

وإذا سألوه أعطاهم ..وإذا استغفروه غفر لهم وتولَّاهم

عن أبي هريرة رضي الله عنه‏ قال : قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏: “‏وَفْدُ الله عزَّ وجلَّ ثَلاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ “()

وعن ‏ابن عمر رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم :‏ ‏قال : ” ‏الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ دَعَاهُمْ فَأجَابُوهُ وَسَألُوهُ فَأعْطَاهُمْ “() 

(7) الحَجُّ المبرورُ يفضلُ سائر الأعمال بإذن الكبير المتعال

عن ماعز رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل‏ : أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال : ” أفْضَلُ الأعْمَالِ : الإيمان بالله وَحْدَهُ ، ثُمَّ الجهاد ، ثُمَّ حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأعْمَالِ كما بين مَطْلَعِ الشَّمْسِ إلى مَغْرِبِهَا “() 


(8-9) العمرة إلى العمرة من المُكفِّرَات

والحَجُّ المبرورُ سبيلٌ لدخول الجنـــــات

عن ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال : قال رسـول الله ‏صلى الله عليه وسلـم : “‏ ‏العُمُرَةُ إلى العُمُرَةِ كَفَّارةٌ لما بينهما ، والحَـجُّ المَبْرُورُ ليس له جَزَاءٌ إلا الجَـنَّة”()

وعن ‏‏عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه : ‏أن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏سُئل أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال ‏‏: ” إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول() ‏فيه ، وحَِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ “، قيل فأيُّ الصَّلاة أفضل ؟ قال : ” طُوُلُ‏ ‏القُنُوتِ ‏”، ‏قيل فأيُّ الصدقة أفضل ؟ قال ‏‏: “جُهْدِ المُقِلِّ ” ،‏ ‏قيل فأيُّ الهجرة أفضل ؟ قال : ” مَنْ هَجَرَ ما حرَّم الله عزَّ وجلّ “، قيل فأيُّ  الجهاد أفضل ؟ قال : ” مَنْ جَاهَدَ المشركين بِمَالِهِ ونَفْسِهِ “، قيل فأيُّ القَتْلِ أشْرَف ؟ قال : ” من‏ ‏أُهْرِيقَ ‏دَمُهُ ‏وعُقِرَ‏ ‏جَوَادُهُ “() 


(10-11) الحَجُّ والعمرة  ينفيان الفقر والذنوب

وهذه بشارةُ النبىِّ المحبوب

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ‏تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي‏ ‏الْكِيرُ() ‏خَبَثَ الْحَدِيدِ ‏وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ “()

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أدِيمُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ ، فإنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُنُـوبَ ، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحديد “() 

‏وعن ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال : قال رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:” ‏مَنْ أتَىَ هَذَا‏ ‏البَيْتَ ‏فَلَمْ ‏يَرْفُثْ ‏ولَمْ يَفْسُقُ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أمُّه “() 

(12) الحَجُّ فى سبيل الله

يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَه بإذن الله ُ

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : لما جَعَلَ الله الإسلام في قلبي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأبَايِعْكَ ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، قال : ” مَا لَكَ يَا ‏عَمْرُو؟ ” قلت : أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قال : ” تَشْتَرِطُ بِمَاذَا  ؟ ” قلت : أنْ يُغْفَرَ لِي، قال : ” ‏أمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَأنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلِهَا، وَأنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ() ” () 

(13) أحْسَنُ الجِهَادِ : حَجٌّ مَبْرُورٌ

وذاك من فضل العزيز الغفور

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قلتُ يا رسول الله : ألا نَغْزُو ونُجَاهِدَ معكم ؟ فقال : ” ‏لَكِنَّ أَحْسَنَ الْجِهَادِ وَأجْمَلَهُ: الْحَجُّ حَجٌّ ‏ ‏مَبْرُورٌ ” فقالت عائشة : فَلاَ أدَعُ الحَجَّ بَعْدَ إذْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم()  


(14) الحَجُّ أحَدُ الجِهَادَيْنِ

ويا لهما من حُسنَيَين

عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت : كان الصَّحابة رضي الله عنهم يَتَنَقَلُونَ بين أنواع الجِهَاد ( تعني الحجّ والقتال ) 0

وقال عمر رضي الله عنه : إذا وضعتم السُّروج فشُّدوا الرِّحال في الحجِّ ، فإنَّه أحَدُ الجِهَادَيْنِ 0

(15) الحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيف

وذاك من لُطف اللطيف

عن ‏أم سلمة رضي الله عنها ‏قالت‏ : قال رسـول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ” ‏الحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ ” () 

(16) الحَجُّ والعُمْرَةُ جِهَادُ الكِبِارِ، وَالصِّغارِ، وَالضِّعَاف والنساء

فافهموا أيها النُبلاء

عن ‏أبي هريرة رضي الله عنه: عن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال: “‏ جِهَادُ الكَبِيرِ، وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأة :ِ الْحَجُّ وَالعُمْرَةُ “()

وعن ‏عائشة رضي الله عنها ‏‏قالت‏ : قُلْتُ يا رسول الله عَلَىَ النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قال: ” ‏نَعَمْ ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ ؛ الحَجُّ والعُمْرَةُ “() 

 (17) عمرةٌ في رمضان

تعدلُ حِجَّةً مع النبىِّ العَدنَان

عن ‏ابن عباس رضي الله عنهما ‏قال : قال رسـول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏: ” عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّة “() 

 (18-20) الحُجَّاجُ تُكتبُ لهم الحسنات

وتُرفعُ لهم الدرجات

وتُحطُ عنهم السيئات بالخطوات

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” ما ترفع إبل الحاجِّ رِجْلاً ، ولا تضع يَداً ، إلا كَتَبَ الله له بِهَا حَسَنَةً ، أو مَحَا عنه سَيِئَةً ، أو رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَـةً “() 

(21)  تَغِيبُ الشَّمْسُ بِذُنُوبِ المُحرمين

وذاك من فضل رب العالمين

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” ‏تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي‏ ‏الْكِيرُ ‏‏خَبَثَ الْحَدِيدِ ‏وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ ، وما مِنْ مُؤْمِنٍ يَظَلُّ يَوْمَهُ مُحْرِمًا إلا غَابَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوِبِه ” ()   

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة