ترك الذنب ليس شرطاً في الناهي، بل ينهى العصاة بعضهم بعضا، ويلزم المسلم الأمر بالمعروف وإن لم يمتثلـه، ويلزمه النهي عن المنكر وإن ارتكبه، وتبقى ثلمة مخالفة الفعل القول، يقول أبو الدرداء: (إني لآمركم بالمعروف وما أفعله، ولكن لعل الله يأجرني فيه). (سير أعلام النبلاء 2/335)