
ها هي سيرة حياة مصطفى لطفي المنفلوطي – أديب شاعر ومترجم مصري – بأسلوب منظم وشامل:
📜 1. النشأة والتعليم
- وُلِد في عام 1876م (1293هـ) في منفلوط بصعيد مصر، لعائلة علمية ذات أصل عريق
- حفظ القرآن كاملاً قبل بلوغه الثانية عشرة، ثم التحق بالأزهر لتلقي علوم العربية والشرع لمدة عشر سنوات
- أثناء دراسته، تأثر بالأدب الجاهلي والعباسي، وقرأ دواوين كبار الشعراء مثل أبي تمام ومتنبّى، بجانب نثر الجاحظ وابن المقفع
🎓 2. التأثر بالإمام محمد عبده
- انتسب إلى حلقات الإمام محمد عبده في الأزهر، واستفاد من فكر مدرسته في الدين والسياسة، حتى وفاة عبده عام 1905
- عاد بعدها إلى منفلوط ودرس الأدب القديم، فكَسَبَ أسلوبه المتفرد في الإنشاء والبيان
🖋️ 3. بداياته الأدبية الصحفية
- نشر أولًا في مجلات محلية قبل 1907، ثم انضم إلى صحيفة المؤيد بمقالاته تحت عنوان “نظرات” في عام 1907، ثم جمعت في 3 أجزاء
📚 4. أبرز أعماله
- “النظرات”: مجموعة مقالات اجتماعية وتربوية؛ حققت شهرة واسعة .
- “العبرات” (1916): قصص قصيرة، بعضها مترجم وبعضها من تأليفه
- ترجمات متميزة مثل:
- “سيرانو دي برجراك” → الشاعر
- “في سبيل التاج”
- “غادة الكاميليا” → مجدولين.
- أعمال أخرى: مختارات المنفلوطي، محاضرات المنفلوطي، التراحم، وديوان شعر شعبي بالتشاؤم والحزن
✨ 5. سماته وأسلوبه
- أدبه متحدّث روحًا: رصين، نقي، منعش، لا مبالغة بديعية، جعل للأسلوب وقع مؤثر .
- ميّزه الاهتمام بالصدق والعبارات القوية؛ سيارات لغوية دقيقة، وتمسك بأسلوبه الفريد بعيدًا عن التقليد
🏛️ 6. حياته الشخصية والمهنية
- تزوج وكون أسرة كبيرة، له بنات وأبناء من زوجتين
- خدم في مؤسسات الدولة: وزارة المعارف، الحقانية، مجلس النواب، بفضل صداقته مع سعد زغلول و محمد عبده
⚰️ 7. المرض والوفاة
- أصابه شلل قبل وفاته، ثم تسمم بولي؛ توفي في 10 ذو الحجة 1342هـ / 12 يوليو 1924م، قبل عيد الأضحى بقليل
🔭 تأثيره وإرثه
- ترك إرثًا أدبيًا غنيًا جمعت فيه صدق العاطفة، قوة البيان، ورقة القلب
- يعد رائدًا في النهضة الأدبية والتجديد، أراح النفوس بكلماته المؤثرة والأحاسيس الصادقة .
🎓 خلاصة:
المنفلوطي مثال للأديب الذي جمع بين العلم، الأدب، والروحان. صوّر الواقع في أدبه بعين الرحمة، وأثرى الثقافة بكتابات عميقة لا تزال صالحة للعصر.