
خاطرة اليوم 🌤️ | شكر النِعم
أحيانًا لا نرى النِعم لأنها أصبحت “مألوفة”، لكن ما كل مألوف مضمون، ولا كل حاضر دائم.
تأمل في نفسك…
نَفَسٌ يدخل دون ألم، وقلبٌ ينبض دون أن تسأله…
عين ترى، ويدٌ تكتب، وقدمان تحملانك حيث شئت…
أما علمت أن هذه وحدها لو غابت، لا يُعوّضها مال ولا جاه؟
إن الله لا يسلبنا النِعم فجأة، لكنه يوقظ قلوبنا أولًا بنداء خفيف:
“اذكروني أشكركم…”
فمن شكر، دام له الخير، وزاده الله؛
ومن غفل، ذاق مرّ التحذير.
فيا رب، لك الحمد على النِعم ما ظهر منها وما بطن،
ولك الشكر في الرخاء والبلاء، في العافية والابتلاء،
اجعلنا من الحامدين، ولا تجعلنا من الغافلين.