
لا تُماطل… فإنها خدعة الشيطان
المماطلة… هي سلاح الشيطان ليؤجل توبتك،
ويُقنعك أن العمر طويل، وأن الفرصة لم تأتِ بعد.
لكن الحقيقة… أن الموت لا يستأذن،
وأن اللحظة القادمة قد لا تكون لك.
لا تُماطل… فإن قلبك لا يحتمل مزيدًا من التيه،
وأنفاسك ليست ملكًا لك.
بادر… فإن اللحظة التي تعود فيها إلى الله بصدق،
قد تغيّر حياتك كلها.
قل الآن: “اللهم تب عليّ”،
وابكِ على ما فات… وابدأ بما بقي.
فالنجاة لا تُؤجَّل.